أزمة التعليم ودري أزولاي: المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو): "للأسف، إن نطاق وسرعة الاضطرابات ال...
أزمة التعليم
ودري أزولاي: المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو): "للأسف، إن نطاق وسرعة الاضطرابات الحالية في التعليم لا مثيل لها، وإذا طال أمدها يمكن أن تهدد الحق في التعليم".
إغلاق المدارس نتيجة الأزمات الصحية، البيئية، الاقتصادية وغيرها، ليس بالأمر الجديد على سكان العالم النامي.
لا سيما في ظل جائحة كوفيد-19، اذ اضطروا للبقاء في المنازل دون مزاولة الدراسة، ما دفع الى البحث عن البديل وهو التعليم عن بعد. حيث وجد كل من الطلاب والمعلمون أنفسهم يتصارعون مع تقنيات التحاضر غير المألوفة، بكثير من الصعوبات. ولكنها الطريقة الوحيدة لضمان استمرار أي نوع من التعليم.
هنا برز مصطلح جديد: المعلم الرقمي: الشخص الذي يمتلك مجموعة من المهارات والأدوات اللازمة لتعليم وتدريس المواد العلمية في مجتمع متطور رقمي من خلال أساليب وتطبيقات تعتمد على المشاركة عن طريق دمج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية وتحسين البيئة الصفية الى بيئة تفاعلية رقمية لرفع المستوى العلمي والتحصيلي واكتشاف ميولات وتطلعات الطلبة في العصر الحالي مقابل مواكبة سوق العمل. (سنخصص عددا كاملا للمعلم الرقمي واهم المهارات والتطبيقات التي يعتمدها)
بعض المهارات التي يجب ان تتوفر في المعلم الرقمي:
1- انشار العروض التقديمية وتقديم الدورات التدريبية.
2- تزويد الطلاب بأدوات ادارة المهام حسب خطة التعليم المعتمدة.
3- استخدام المدونات لإنشاء المنصات الالكترونية.
4- انشاء ملفات انجاز الكترونية.
5- استغلال العاب الكومبيوتر لأغراض تربوية تعليمية.
6- التمكن من أدوات التقييم الرقمي لإنشاء اختبارات الكترونية.
مع ذلك، بالنسبة لملايين الأطفال، فكرة الدراسة الافتراضية عبر الإنترنت هي حلم بعيد المنال. لعدم توفر الأدوات، او المهارات... حيث قال روبرت جينكينز: "ما تعلمناه عن التعليم خلال فترة انتشار فيروس كورونا واضح: فوائد الإبقاء على المدارس مفتوحة، تفوق بكثير تكاليف إغلاقها، ويجب تجنب إغلاق المدارس على مستوى البلاد بأي ثمن".

ليست هناك تعليقات