Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Popular Posts

آخر المواضيع

latest

العنف ضد المرأة

أطلقت في الآونة الأخيرة عدة منظمات عالمية مبادرات لوقف العنف ضد المرأة وقد خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخامس والعشرين ...






أطلقت في الآونة الأخيرة عدة منظمات عالمية مبادرات لوقف العنف ضد المرأة وقد خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخامس والعشرين من شهر نوفمبر من كل عام يوما دوليا للقضاء والتخلص من ظاهرة "العنف ضد المرأة" المتعرضة له منذ الأزل، بهدف تعزيز مفهوم القضاء على العنف ضد المرأة في جميع أنحاء المعمورة.

أشكال العنف ضد المرأة:

العنف ضد المرأة لا ينحصر في شكل أو سبيل واحد بل يتخذ عدة أشكال:

العنف الجسدي: وهو الأكثر بروزا، يكون بإلحاق الأذى الجسدي من ضرب وصفع واغتصاب وغيرها...

العنف النفسي: الذي له صلة مع العنف الجسدي الذي يخلّف أزمات نفسية لدى المرأة ينجر عنها فقدان الثقة، التقليل من شأنها، الخوف، الكآبة واضطراب ما بعد الصدمةPTSD .

العنف اللفظي: وهذا الذي يصادف يوميا في شوارع مجتمعاتنا ويكون من خلال كلام بذيء، إحراج وسخرية...

العنف الاقتصادي: يرى فيه أن المرأة ليس لها القدرة في اتخاذ القرارات المالية، يتحكم في مستواها التعليمي والعملي أي أنها غير مؤهلة لإنجاز هذه المهام.

دوافع العنف ضد المرآة:

لكن لماذا المرأة هي الوحيدة دائما التي تدفع الضريبة عن الجميع؟ أي خلل يعترض الطريق يخول أنها العلة فيه، أهذا يعود لدوافع اجتماعية "الأعراف والمعتقدات" التي ترى أن المكان الوحيد للمرأة هو "المطبخ"، أم دوافع نفسية تعرض لها المؤذي في مرحلة طفولته فبمجرد خروجه للعالم يجد المرأة لإفراغ غضبه؟

قبل أن نراها امرأة يجب أن نراها أما لها جنة تحت أقدامها، أختا حنونا، شريكة حياة، ابنة بارة، فرفقا بأساس الأمة، دورها لا يمكن تحريره في بضعة أسطر لأنه مجسد على أرض واقعنا في حياتنا اليومية، نجد أن المرأة غرارا على واجباتها المنزلية تعمل خارجا لكسب قوت يومها وهذا ما نشهده حاليا فالمرأة تشغل مناصب سامية رفيعة في شتى المجالات مثل: الأعمال التجارية والإدارة.

خلف كل امرأة عظيمة انكساراتها، معاركها، خوفها، صمتها، أحلامها، طموحاتها، حقيقتها ونفسها.

المرأة في ديننا الحنيف:

أولى ديننا الحنيف اهتماما كبيرا لها ونظر إليها نظرة تكريم، اعتزاز وفخر، ساوى بينها وبين الرجل في التكريم والإجلال بتحمل مسؤولية الحياة معه، النهوض بأمته، تربية الأبناء تربية سوية يعتز بها، فما عانته المرأة في الجاهلية أتى الإسلام رافعا الذل عنها لم يرض ببقائها عبدة موءودة، ضمن حقها في الميراث، التملك، الزواج، النفقة وحقوقا أخرى لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع "استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقلوا أيها الناس قولي".

أحسنوا مصاحبتها، معاشرتها والإحسان إليها والبر بها، إذا أعددنا امرأة صالحة أعددنا مجتمعا سويا صالحا.


ليست هناك تعليقات